جلد الغنم ناعم للغاية ويمنح دفئًا طبيعيًا، وهو ما يُقدّر بشكل خاص خلال الأشهر الباردة. يُضفي الفرو ملمسًا لطيفًا على البشرة، مما يخلق شعورًا بالدفء والراحة. على عكس السجاد الذي يتطلب تنظيفًا عميقًا، فإن العناية بجلود الأغنام أو الحملان بسيطة نسبيًا. لمساعدتك في الحفاظ على الخصائص الفريدة لفرائك الطبيعي، نود أن نشاركك أفضل نصائحنا للعناية به. في المقالة التالية، سنشرح كيفية غسل جلد الغنم لضمان استدامته لفترة أطول.
ما هو جلد الغنم الأصلي؟
جلد الغنم الأصلي منتج طبيعي، وعلى عكس البدائل المصنعة صناعياً، فإنه يمتلك العديد من الخصائص الطبيعية المميزة.
يوفر جلد الغنم والحمل راحة استثنائية بفضل ملمسه الناعم والكثيف، سواء في الشتاء أو الصيف. كما أن خصائصه المنظمة لدرجة الحرارة تحافظ على دفئك في الشتاء وبرودتك المريحة في الصيف.
على الرغم من ملمسها الناعم، تتميز هذه المادة بمتانتها المذهلة، مما يسمح لها بالحفاظ على جودتها لفترة طويلة. كما أن الفراء الطبيعي قابل للتحلل الحيوي، مما يجعله بديلاً مستداماً للمنتجات الاصطناعية.
جلد الغنم مضاد للحساسية، مما يعني أن حتى من يعانون من الحساسية يمكنهم الاستمتاع بالدفء المريح لهذه المنتجات. يحتوي الصوف على اللانولين الطبيعي (دهن الصوف) الذي يتميز بخصائص مضادة للبكتيريا، ويمنع الغبار من اختراق النسيج بسرعة كبيرة، مما يقلل من فرص انتشار عث الغبار المنزلي.
للحفاظ على نعومة الصوف، يجب تنظيف جلد الخروف. فالغبار والأوساخ قد يتسببان في تلبد ألياف الصوف، مما يؤدي إلى فقدان الراحة.
كيف تُجهّز جلد الخروف بشكل صحيح للتنظيف؟
إذا كنت ترغب في تنظيف جلد الغنم الخاص بك، فمن المستحسن أولاً الرجوع إلى تعليمات العناية الخاصة بالشركة المصنعة.
لم تتلق أي تعليمات للعناية بجلد الغنم الخاص بك؟ لا مشكلة: سنوضح لك كيفية غسل جلد الغنم.
للحفاظ على نعومة ولمعان جلود الأغنام الطبيعية، تجنب استخدام صابون الغسيل العادي أو المنظفات التقليدية، لأن مكوناتها قد تُسبب جفاف الجلد. بدلاً من ذلك، استخدم صابونًا خاصًا بالصوف وجلود الأغنام للحفاظ على نعومتها ولمعانها. احرص دائمًا على استخدام الماء الفاتر لغسل جلود الأغنام.
ستحتاج أيضًا إلى منشفة وفرشاة ناعمة. وللحصول على أفضل عناية ممكنة، يُفضل استخدام فرشاة خاصة مصنوعة من جلد الغنم، لأن شعيراتها أنعم وبالتالي تمنع تلف الفرو.
غسل جلود الخراف والأغنام - الأدوات المطلوبة:
- صابون الصوف وجلد الغنم
- ماء فاتر
- فرشاة من جلد الغنم
نصيحةإزالة البقع دون غسل: لا تتطلب البقع الحديثة غسل جلد الغنم فورًا، بل يمكن إزالتها بسهولة أكبر. ببساطة، ربت برفق على المنطقة الملطخة بقطعة قماش مبللة. احرص على عدم غمر جلد الغنم بالماء.
كيف تغسل جلد الخروف؟
عموماً، لا تحتاج جلود الأغنام والحملان إلى غسل منتظم، لأنها تتمتع بخاصية التنظيف الذاتي ومقاومة الأوساخ. مع ذلك، إذا تغلغلت البقع عميقاً في النسيج، يصبح الغسل أمراً لا مفر منه في كثير من الأحيان.
للحفاظ على نظافة جلد الغنم بأفضل طريقة ممكنة، ننصح بالغسل اليدوي. إذا رغبت في غسل جلد الخروف أو جلد الحمل، يُرجى اتباع تعليمات الغسل هذه.
- انقع جلد الخروف في ماء فاتر: لهذه العملية، ستحتاج إلى حوض كبير بما يكفي لاستيعاب الصوف. املأ الحوض بماء فاتر. احرص على عدم استخدام الماء الساخن، لأنه سيجفف الزيوت الطبيعية في الصوف، مما يجعله باهتًا وهشًا.
- استخدم صابون الصوف وجلد الغنم: لتنظيف جلود الخراف والحملان، ضعي كمية قليلة من الصابون على الفرو. دلكي الصابون في الفرو عن طريق العجن والضغط. تجنبي الفرك بقوة لمنع تلف الفرو.
- إزالة بقايا الصابون: وأخيراً، من المهم شطف جلد الخروف جيداً لإزالة جميع بقايا الصابون. يمكن إزالتها. استخدم الماء الفاتر مرة أخرى لهذا الغرض.
هل يمكن غسل جلد الغنم في الغسالة؟
كبديل للغسل اليدوي، يمكن غسل بعض جلود الأغنام والخراف في الغسالة. مع ذلك، يُنصح دائمًا بالتأكد أولًا من إمكانية غسلها في الغسالة وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، إذ لا يُناسب هذا النوع من الجلود جميع أنواع جلود الأغنام. في حال إمكانية الغسل في الغسالة، يُرجى مراعاة نصائح العناية التالية.
إليك ما يجب الانتباه إليه عند الغسيل:
- غسل جلود الأغنام والخراف في الغسالةإذا كنت ترغب في تنظيف فروك في الغسالة، فتأكد من استخدام دورة الصوف أو برنامج غسيل لطيف بدرجات حرارة منخفضة جدًا (مثاليًا). (بحد أقصى 30 درجة مئوية)
- مسحوق غسيل الملابس ومنعم الأقمشةعند تنظيف جلد الغنم أو جلد الحمل، استخدم دائمًا منظفًا خاصًا بالصوف. تحتوي المنظفات العادية على إنزيمات ومواد كيميائية قاسية قد تُتلف الجلد والألياف الرقيقة للفرو. تجنب استخدام مُنعم الأقمشة، لأنه يُقسّي الجلد ويُغير ملمس الفرو الطبيعي.
- سرعة دوران منخفضةتأكد من ضبط سرعة الدوران على مستوى منخفض. فالسرعة العالية جدًا قد تتسبب في تلبد الفرو وتشوه الجلد.
هل يمكن غسل جلود الأغنام المدبوغة؟
يمكن غسل جلود الأغنام المدبوغة عمومًا، ولكن نوع الدباغة هو الذي يحدد طريقة الغسل المناسبة. جلود الأغنام المدبوغة طبيًا، والتي يمكن تمييزها بلونها المصفر، قابلة للغسل في الغسالة عادةً. خضعت هذه الجلود لمعالجة خاصة للحفاظ على نعومتها ومرونتها حتى عند ملامستها للماء. للغسل، يُنصح باستخدام دورة غسيل لطيفة للصوف على درجة حرارة لا تتجاوز 30 درجة مئوية، مع استخدام منظف صوف معتدل. يُرجى مراجعة تعليماتنا الخاصة بالغسل والتجفيف في الغسالة.
أما جلود الأغنام المدبوغة نباتياً أو بالطرق التقليدية، فهي أكثر حساسية للماء. لذا، لا يُنصح بغسلها في الغسالة، لأن ملامستها للماء تُسبب تصلبها وانكماشها.
التنظيف الجاف هو الأفضل. يمكن إزالة الأوساخ الخفيفة بالتربيت عليها برفق، أو فركها بالفرشاة، أو مسحها بقطعة قماش مبللة. أما بالنسبة للبقع الأكثر عنادًا، فإن التنظيف الاحترافي للجلود غالبًا ما يكون الخيار الأكثر أمانًا.
كيف تجفف جلد الغنم؟
بعد إزالة البقع والأوساخ بنجاح، من المهم تجفيف جلد الخروف أو جلد الغنم جيدًا. وللحفاظ على نعومته ولمعانه، هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها أيضًا.
أولاً، يجب إزالة أي ماء متبقٍ من جلد الخروف. وللقيام بذلك، اعصر جلد الخروف برفق دون لفه.يُنصح بتجفيف الفراء الطبيعي في الهواء الطلق بدرجة حرارة الغرفة، وتجنب استخدام المجفف الآلي. لتجفيفه، ضعه على منشفة ثم على سطح مستوٍ. تجنب أشعة الشمس المباشرة أو مصادر الحرارة القوية (مثل التدفئة المركزية) أثناء التجفيف.
لمنع تلبد جلد الغنم، ينبغي هزّه بانتظام ثم تركه ليجف. بعد كل هزة، يُفرد جلد الغنم على منشفة ويُشدّ ليأخذ شكله.
بمجرد أن يجف جلد الخروف تمامًا، قم بتنظيفه بفرشاة خاصة بجلد الخروف لجعله ناعمًا ورقيقًا مرة أخرى.
غسل جلد الغنم والعناية به - كيفية الحفاظ على جودته
تتميز جلود الأغنام بسهولة العناية بها، وبفضل خصائصها ذاتية التنظيف ومقاومة الأوساخ، لا تحتاج إلى غسل منتظم. يكفي تنظيفها بالفرشاة ونفضها بانتظام للحفاظ على جودتها. احمِ فروها الطبيعي من أشعة الشمس القوية أو الحرارة، فهذا لا يُطيل عمرها فحسب، بل يحافظ أيضًا على لمعانها وجمالها.
إذا تراكمت البقع والغبار على الصوف الطبيعي مع مرور السنين، يُنصح بتنظيف جلد الغنم. باتباع نصائحنا وحيلنا للغسيل اليدوي والآلي، يمكنك تنظيف الصوف والحفاظ على نعومته.


يشارك:
غسل جلد الغنم بالشامبو – الدليل النهائي